محمد بن شيبان : قال تعالى : ( ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً )
ضرب إبراهيم مسفّر العلياني (آل عمارن- الملك) أروع الأمثلة في الإنسانية عندما تبرع بإحدى كليتيه للطفل عمير عبدالله الأكلبي الذي يبلغ من العمر إثنى عشر عاماً وذلك في مستشفى القوات المسلح بخميس مشيط لوجه الله تعالى و ليبين للجميع أن الإنسان يقدم أغلى مايملك في سبيل أن الإنسانية وفعل الخير وطلب الأجر و الثواب من الله هي أكبر ماينشده المسلم في حياته .
إبراهيم استحضر لدينا معنى الشهامة و التضحية فمثل هذا العمل لا يصدر إلا من رجل تربى على شهامة و رواسخ دينية متينة جزاه الله خيراً و أمده بثوب الصحة والعافية .
شبكة عليان تتمنى للأخ إبراهيم مسفّر العلياني و للطفل عمير الأكلبي الشفاء العاجل والعودة إلى حياتهما الطبيعية قريباً إن شاء الله .